خربشات على جدار الزمن بأحرف صدق مضيئة علّها تضيء الدرب لمن يمر من هُنا.
ﻟﻌﻘﺖ ﺟﺮﺍﺡ ﻇﻠﻤﻚ ﻳﺎ ﺑﻼﺩﻱ ... ﻓﻤﺎ ﺃﺟﺪﻱ ﺭﺣﻴﻘﻚ ﻓﻲ ﻓﺆﺍﺩﻱ ... ﻭ ﻛﻢ ﺃﻭﺳﻌﺖ ﻧﺒﻞ ﺧﻄﺎﻱ ﺻﻔﻌﺂ ، ﻓﻘﻠﺖ : " ﻋﻘﺎﺏ ﺃﻡ - ﻻ ﺗﻌﺎﺩﻱ " ... ﺇﻻﻡ ﺃﺟﺊ ﺻﺪﺭﻙ ﻣﺴﺘﺠﻴﺮﺁ ، ﻓﻴﺬﺑﺤﻨﻲ ﺟﻠﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ...؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق